أحدث الأخبار

رئيس جهاز,المؤشر,وزيرة الإسكان,راندة المنشاوي,اجتماع اللجنة التنسيقية

رئيس التحرير
عبد الحكم عبد ربه

«نسى نفسه».. «عبد الرازق» يتجاوز البروتوكول ويجلس  بالصفوف الأولى في أول اجتماع لقيادات هيئة المجتمعات وأجهزتها

المؤشر

في مشهد لا يحمل إلا عنوان «ودارت الأيام»، ظهر المهندس أحمد عبد الرازق في الصفوف الأولى خلال اجتماع اللجنة التنسيقية العليا لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، متقدمًا على عدد من القيادات الأعلى منه درجة وظيفية ورؤساء أجهزة مدن يتمتعون بأقدمية إدارية، في مخالفة واضحة للتسلسل البروتوكولي المتبع في مثل هذه الاجتماعات الرسمية.

الاجتماع، الذي عُقد أمس برئاسة المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة لمتابعة سير العمل بالهيئة وأجهزتها، شهد جلوس «عبد الرازق» في المقعد الخامس بعد الوزيرة مباشرة، بينما جلس عدد من القيادات الأقدم منه في مواقع متأخرة داخل القاعة، وهو ما يعتبر خروجًا صريحًا عن قواعد تنظيم الجلوس التي تحكم اجتماعات القيادات داخل الوزارة، وربما كان حنين لمكانته السابقة وقت أن كان الرجل الثاني بجوار وخلف الوزير، والمتحكم الفعلي في الوزارة.

ويشغل «عبد الرازق» حاليًا منصب رئيس جهاز «حدائق العاشر من رمضان»، وهو جهاز حديث من الفئة (ب) لم يُستكمل مقره الإداري حتى الآن، كما أنه ما زال إداريًا تحت إشراف جهاز مدينة العاشر من رمضان. ورغم ذلك، ظهر في موقع متقدم خلال الاجتماع، متجاوزًا ترتيبًا بروتوكوليًا يفترض أن يمنح الأولوية لرؤساء الأجهزة الأقدم والأعلى مسؤولية.

وفي المقابل، جلس المهندس علاء عبد اللاه، رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان، في المقعد رقم 13 بعد الوزيرة، رغم أنه المسؤول المباشر عن الجهاز الذي يتبع له جهاز «حدائق العاشر من رمضان»، الأمر الذي كان ملفتًا للنظر بشأن كيفية ترتيب المقاعد داخل الاجتماع.

وتأتي هذه الواقعة في أول اجتماع موسع لقيادات هيئة المجتمعات العمرانية ورؤساء أجهزة المدن الجديدة منذ تولي المهندسة راندة المنشاوي حقيبة وزارة الإسكان، خلفًا للمهندس شريف الشربيني، ما يفتح باب التساؤلات حول ما إذا كان ما حدث مجرد خطأ تنظيمي أم تجاهل متعمد من عبد الرازق ـ وحنين ـ لقواعد البروتوكول الإداري داخل الوزارة.

وشهد الاجتماع حضور الدكتور وليد عباس نائب وزيرة الإسكان لشؤون المجتمعات العمرانية، والمهندس أحمد عمران نائب الوزيرة لشؤون المرافق، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ورؤساء أجهزة المدن.